دشنت إمارة دبي الإماراتية أسطولاً من سيارات الإسعاف مؤكدة أنها الأكبر من نوعه في العالم ومصممة للاستخدام في حالات الطوارئ الكبرى.
وذكر موقع الجزيرة أن مركز دبي لخدمات الإسعاف بدأ إعداد فريق من المسعفين والأطباء والممرضين لتشغيل أسطوله من مركبات الإسعاف الضخمة. وحولت حافلتان طراز "مرسيدس بنز" إلى عيادتين متنقلتين يمكن استخدامهما كمركزين للجراحات ولنقل وإسعاف عدد كبير من المصابين وتتسع كل حافلة لنقل ما يصل الى 20 شخصاً. ويتوقع وصول حافلة ثالثة أكبر حجما من نفس النوع في أيلول لتنضم إلى الحافلتين الأخريين لتكوين مستشفى متنقل كامل التجهيز. ويذكر إن التفكير في تجهيز هذا الأسطول من سيارات الإسعاف التي يعمل بها فريق من الأطباء والمسعفين كفرقة إنقاذ جاء بعد وقوع حادثة مؤسفة في دبي وإدراك السلطات الصحية إلى الحاجة إلى العدد الكافي من السيارات لمواجهة الأزمات.
وقال المدير التنفيذي لمركز دبي لخدمات الإسعاف خليفة حسن بن إن"هذا الباص "الحافلة" مجرد أن فيه حادث فيه مصابين على طول يتحرك.. فيه مجموعة من المسعفين من المركز بالاضافة الى الدكاترة "الأطباء" الدكتور بيكون متواجد في التخدير.. فيه شخص للتخدير.. التمريض والعناية المركزة. بيكونوا كلهم موجودين في الباص على طول موقع الحادث ويقلل وقت الإسعافات لنستغله في مكان ثاني". وتخضع فرق الإسعاف حاليا لتدريبات مكثفة على استخدام الأجهزة المزودة بها الحافلتين ومنها اصغر جهاز للأشعة السينية في العالم ونظام مركزي لتوزيع الاكسجين وجهاز لقياس مستويات الاكسجين في الأنسجة العميقة. والجدير بالذكر أن دبي شهدت العام الماضي حوادث تسببت في إعداد كبيرة من الإصابات منها حريق كبير بأحد المستودعات وانهيار أحد الجسور وحادث سير تحطمت فيه 60 سيارة. وتشتهر طرق دبي بكثرة حوادث السير ولكن مركز دبي لخدمات الإسعاف يؤكد أن العيادات المتنقلة ستساهم في علاج هذه المشكلة.
بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط
على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ
عنه عدد معين من الزوار